DESKRIPSI MASALAH
Kemakmuran dan kesejahteraan rakyat merupakan tujuan yang ingin dicapai
oleh setiap daerah. Kehidupan warga yang dinamis, tenteram dan damai
adalah prioritas utama jalanya pembangunan, kemajuan dan kemakmuran oleh
setiap pemerintah. Dan untuk dapat terealisasi cita-cita dan tujuan
tersebut moralitas (‘adalah) dan kecakapan seorang pemimpin sangatlah
dibutuhkan untuk tegaknya supremasi hukum yang merupakan usaha mutlak
yang harus dilakukan sehingga tercipta suatu keadilan yang bisa
dirasakan setiap elemen masyarakat. Dalam metode memilih pemimpin,
banyak Negara-negara termasuk Indonesia menggunakan metode PEMILU
(Pemilihan Umum), dan tentunya banyak juga yang ingin mencalonkan diri
untuk menjadi pemimpin. Masing- masing calon pastinya berbeda-beda ada
yang ashlah dan ‘adalah ada yang kurang ashlah, bahkan ada yang tidak
ashlah. Ironisnya bagi yang memenuhi kriteria paling ashlah dan paling
‘adalah, justru diyakini tidak akan menang dengan dasar polling yang
dilakukan beberapa media.
PERTANYAAN :
Bagaimana hukum mengikuti PILGUB?
Jawaban:
Wajib, kerena mengikuti PILGUB merupakan sarana (wasilah) memilih calon
gubernur yang ashlah dan a’dal, dimana kemenangan kandidat itu harus
memenuhi kuorum. Oleh karena itu tidak menggunakan hak suara (golput)
hukumnya adalah haram, karena dapat menguntungkan calon lain yang
tingkat kelayakanya kurang dalam sudut pandang agama.
Referensi :
al Imâmah al ‘Udzma. Hal; 158
ad Daulah wa as siyâdah
Dirâsah fî minhâj al Islâm. DR. Sa’id Abu Jaib. Hal; 227
Hâsyiyah I'ânah at Thâlibîn, as Sayyid Abû Bakr ibn as Sayyid Muhammad Syathâ ad Dimyâthîy (vol; 2, hal; 14)
الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة ص : 158 دار طيبة
أهمية الإختيار قلنا الإمامة وسيلة لا غاية وسيلة إلى إقامة الأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر بمفهومه الواسع كما مر فى مقاصد الإمامة وهذا
واجب على أفراد الأمة الإسلامية وحيث أنه لا يمكن القيام به على وجهه
الأكمل إلا بعد تنصيب إمام للمسلمين يقودهم وينظم لهم طريق الوصول إلى
القيام بهذا الواجب العام لذلك فالأمة مسؤولة عن اختيار من تنيبه عنها
وتسلم له زمام الإذعان والانقياد لقودها إلى تحقيق هذا الهدف العظيم الذى
هو واجب على المسلمين عموما -إلى أن قال- فمسئولية الاختيار لهذا النائب
راجعة إلى الأمة نفسها لأنه النائب عنها وحيث إن الأمة متفقرفة فى الأصقاع
والأمصار فيها القوى والضعيف والعالم بالمصلحة والجاهل والعاقل وغيره وصاحب
الهوى والغرض إلى غير ذلك من الاختلافات التى يصعب معها التمييز بين
الصالح والطالح والذى يتوسم فيه حمل هذه الأمانة وغيره لذلك تكون المسئولية
فى هذه المحال واقعة على أعناق عقلاء الأمة وعلمائها وفضلائها الذين
يختارون من يرونه أهلا للقيام بهذا الواجب الشرعى الذى أوجبه الله عليهم
وهو إقامة شرع الله فى أرضه والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى نحاء
المعمورة اهـ
الدولة والسيادة للدكتور فتحي عبد الكريم - (ص: 249)
ثانيهما ان هذه المسألة ليس فيها نص ولا إجماع كما ذكرنا – فلم تأت
الشريعة الإسلامية بنصوص خاصة بتنظيم الإختيار وبكيفيته ولم ينعقد علي ذلك
إجماع لأن الأمر في هذه المسألة مما يختلف بظروف الحال من الزمان والمكان
وقدرة الأشخاص علي الإنتقال والإتصال ومن ثم فإنه يكون للمسلمين أن ينظموا
أمر الإختيار بما يلائم ظروفهم وليس ثمة ما يحول بينهم وبين جعل اختيار
رئيس الدولة موكولا إلي جماهير المسلمين يمارسونه عن طريق الإستفتاء العام
بعد ترشيخه من نوابهم أهل الحل العقد ما دام ذلك يحقق المبدأ الأساسي وهو
أن يتم إختيار الخليفة – اي رئيس الدولة – برضاء عامة المسلمين. أما كيف
يتبين رضاء عامة المسلمين فإن الإسلام لم يضع لهذا الغرض طريقا محددا.
فالواقع أن الحكم القائم علي الرضاء له حقائق وأشكال أو جوهر وعرض كما يقول
أهل المنطق. فأما الجوهر فهو حرية المحكومين في اختيار حكومتهم, أما العرض
فهو نصوص الدساتير وقوانين انتخاب وإجراءات وصناديق اقتراع ولا حرية في
اختيار الحكام. وقد توجد الحرية ولا توجد شيء من هذه الوسائيل والأدوات.
وقد تم اختيار الخلفاء الأولين بموافقة المحكومين ولم يكن واحد منهم مفروضا
علي الرعية بغير اختيارها أو مختارا لغير مصلحتها ولم يكن اختيار الخليفة
ملزما لو لم يكن
مطابقا لرأيها وتقديرها
Sumber: Website Pesantren MUS-Sarang, Kolom Bahtsul Masail.
